دکوراسیون ، گردشگری،موفقیت ،دانش و فناوری،فرهنگ و هنر

خانهموضوعاتآرشیوهاآخرین نظرات
:دراسة و تحلیل الطریقة العراقیة لتلاوة القرآن الكریم
ارسال شده در 6 مرداد 1400 توسط نویسنده محمدی در بدون موضوع

تبع الفتح الاسلامی هجرة عربیة من شرق الجزیرة العربیة و عمان الى العراق، و اصبح العراق ولایة من ولایات الخلافة الاسلامیة، بل اصبحت الكوفة عاصمة الدولة الاسلامیة ایام خلافة امیرالمؤمنین علی بن ابی طالب علیه السلام و مسكنا للصحابة و التابعین و أئمة الاطهار علیهم السلام.

و ازدحمت بغداد بقراء القرآن فی العصر العباسی و اتسعت اماكن العبادة و تأسست اول مدرسة للتجوید فی الصوت و بنیت المقامات العراقیة و جذور الطریقة العراقیة. ثم استمرت هذه الطریقة و تطورت و اخذت تابعا مستقلا فی اواخر القرن التاسع عشر و اوائل القرن العشرین المیلادی على ید الملا عثمان الموصلی.

ان الطریقة العراقیة، طریقة محلیة تعتمد على لحون العرب و اصواتها و فروع المقامات كالركبانی و الحكیمی، و یتغلب علیها طابع الحزن و طابع الاداء المقامی الذی یعرف بأداء الموروث، و تمثل خلاصة المقامات التی یودیها الملحنون و المنشدون و القراء، فهی مزیج من الالحان العربیة و التركیة و الكردیة و الفارسیة، و اصوات المناطق الجنوبیة و الریفیة، و المناطق الشمالیة و الجبلیة و المناطق الغربیة و الصحراویة.

یتناول هذا البحث الطریقة العراقیة لتلاوة القرآن الكریم، و تاریخها و اشهر قراؤها و المقامات المستعملة فیها و تبحث عن مستقبلها.

كلمات دلالیة:

القرآن، العراق، المقامات، القراء، التلاوة

 

 

الفهرس

المقدمة. 1

السؤال الاصلی: 1

الاسئلة الفرعیة: 1

ضرورة البحث: 1

منهج البحث: 2

سابقة البحث: 2

مخطط الرسالة: 5

الفصل الاول. 7

1-1- نزول القرآن. 9

1-2- تدوین و جمع القرآن. 12

1-3- تلاوة القرآن الكریم 19

1-4- الشكل الظاهری.. 23

1-5- المحتوا و السیاق الباطنی. 25

1-5-1- تناسق نظمه وتناسب نغمه‌ 28

1-5-2- تناسب أجراس حروفه مع صدى معانیه. 29

1-6- التجوید 31

1-6-1- مخارج الحروف: 32

1-6-2- صفات الحروف: 39

1-7- الوقف و الابتداء. 41

1-7-1- الوقف التام : 41

1-7-2- الوقف الكافی : 42

1-7-3- الوقف الحسن : 42

1-7-4- الوقف القبیح : 42

1-8- مراتب تلاوة القرآن الكریم 43

1-8-1- مرتبة التحقیق: 43

1-8-2- مرتبة الحَدْر : 43

1-8-3- مرتبة التدویر: 44

1-9- المقامات وتلاوة القرآن الكریم: 45

الفصل الثانی. 47

2-1- العراق. 49

2-2- جغرافیا العراق. 50

2-3- المناخ. 52

2-4- التاریخ القدیم لبلاد الرافدین. 53

2-5- العراق بعد الفتح الاسلامی. 56

2-6- الخلافة العباسیة. 58

2-7- حكم المغول. 63

2-8- الإمبراطوریة العثمانیة. 64

2-9- العراق مهد الانبیاء و الاوصیاء. 66

2-10- تلاوة القرآن الكریم فی العراق. 67

2-10- فن التلاوة العراقیة. 72

2-10-1- الموصل: 75

2-10-2 البصرة: 76

2-11- اسلوب التلاوة العراقیة. 78

2-12- المقامات العراقیة. 79

2-12-1- المقامات العراقیة الرئیسیة وفروعها : 81

2-12-2 المقامات العراقیة المستقلة : 82

2-12-3- أسماء القطع والاوصال الداخلة فی المقامات العراقیة : 82

2-12-4- أقسام المقام من حیث البدایة : 82

2-12-5- المقامات العراقیة العربیة: 83

2-12-6- المقامات العراقیة التركمانیة: 86

2-12-7- المقامات العراقیة الكردیة: 87

2-12-8 المقامات المستقلة: 88

الفصل الثالث: 89

3- 1- القرن الاول: 91

3-1-1- على بن ابى طالب علیه السلام 91

3-1-2- عبد اللّه بن مسعود: 93

3-1-3- عبد اللّه بن عباس: 95

3-1-4- ابو الاسود ظالم بن عمرو الدؤلى: 95

3-1-5- علقمة بن قیس النخعى الكوفى: 96

3-1-6- عمرو بن شرحبیل الهمدانى: 96

3-1-7- عبید بن فضیلة الخزاعى الكوفى المقرئ: 97

3-1-8- ابو عبد الرحمن عبد اللّه بن حبیب السلمى: 97

3-1-9- زر بن حبیش الأسدی الكوفی: 97

3-1-10- ابو العالیة رفیع بن مهران الریاحى: 98

3-1-11- سعید بن جبیر: 98

3-1-12- نصر بن عاصم اللیثى البصرى: 99

3- 2- القرن الثانی: 100

3-2-13- یحیى بن وثاب الأسدی: 100

3-2-14- یحیى بن معمر ابو سلیمان البصرى: 101

3-2-15- عاصم بن ابى النجود (بهدلة) الأسدی الكوفى: 101

3-2-16- حمران بن اعین الشیبانى: 103

3-2-17- أبان بن تغلب بن رباح: 103

3-2-18- سلیمان بن مهران الاعمش: 104

3-2-19- ابو عمرو بن العلاء المازنى: 106

3-2-20- حمزة بن حبیب الزیات: 106

3-2-21- عیسى بن عمر الهمدانى الكوفی: 107

3-2-22- سلام بن سلیمان ابو منذر المزنى البصرى: 107

3-2-23-حفص بن سلیمان الأسدی،الغاضرى الكوفى: 108

3-2-24- على بن حمزة بن عبد اللّه بن بهمن بن فیروز الكسائى: 108

3-2-25- سلیم بن عیسى ابو عیسى الكوفى: 109

3-2-26-شجاع بن ابى نصر البلخى: 109

3-2-27- ابو بكر شعبة بن عیاش الأسدی الكوفى: 110

3-2-28-ایوب بن المتوكل البصرى الصیدلانى: 110

3-2-29-ابو یوسف الاعشى:یعقوب بن محمد الكوفى: 110

3-3- القرن الثالث: 111

3-3-30-یحیى بن المبارك الیزیدى: 111

3-3-31-الحسین بن على الجعفى الكوفى: 111

3-3-32-یحیى بن آدم: 112

3-3-33-یعقوب بن اسحاق الحضرمى: 112

3-3-34-عبید اللّه بن موسى العبسى الكوفى: 112

3-3-35- عبد اللّه بن صالح العجلى الكوفى: 113

3-3-36-خلاد بن خالد ابو عیسى الشیبانى: 113

3-3-37-خلف بن هشام البزار: 113

3-3-38-روح بن عبد المؤمن الهذلى،البصرى: 114

3-3-39-محمد بن المتوكل اللؤلؤى البصرى: 114

3-3-40-ابو عمر الدورى حفص بن عمر الازدى: 114

3-3-41-سلیمان بن یحیى الضبى: 114

3-3-42-القاسم بن احمد الخیاط: 115

3-3-43-ادریس بن عبد الكریم الحداد المقرئ: 115

3-4- القرن الرابع: 115

3-4-44-احمد بن فرح بن جبرئیل: 115

3-4-45-محمد بن هارون بن نافع التمار: 116

3-4-46-الحسن بن الحسین بن على الصواف: 116

3-4-47- محمد بن جریر ابو جعفر الطبرى المفسر المؤرخ: 116

3-4-48-الحسن بن على أبو بكر البغدادی بن العلاف: 117

3-4-49-إبراهیم بن محمد بن عرفة نفطویه: 117

3-4-50- احمد بن موسى بن العباس بن مجاهد: 118

3-4-51-موسى بن عبید اللّه بن یحیى بن خاقان،: 119

3-4-52-احمد بن محمد بن اسماعیل المقرئ: 119

3-4-53-ابن شنبوذ محمد بن احمد: 119

3-4-54- محمد بن القاسم بن الانبارى: 120

3-4-55-ابو الحسین احمد بن عثمان بن بویان: 120

3-4-56-عبد الواحد بن عمر ابو طاهر البغدادى: 120

3-4-57-محمد بن الحسن بن محمد ابو بكر النقاش: 121

3-4-58-بكار بن احمد بن بكار: 122

3-4-59- محمد بن الحسن بن یعقوب بن مقسم: 122

3-4-60-احمد بن العباس: 123

3-4-61-زید بن على بن احمد: 123

3-4-62-احمد بن عبد العزیز: 123

3-4-63-على بن محمد ابو الحسن الهاشمى: 124

3-4-64-عبد اللّه بن الحسن: 124

3-4-65-احمد بن نصر ابو بكر الشذائى: 124

3-4-66- علی بن عمر أبو الحسن الدارقطنی البغدادی: 124

3-4-67-عبد اللّه بن الحسین ابن حسنون ابو احمد السامرى البغدادى: 125

3-4-68-محمد بن احمد بن إبراهیم ابو الفرج الشنبوذى البغدادى: 125

3-4-69- علی بن إسماعیل ابن الحسن الأستاذ أبو علی البصری: 125

3-4-70- إبراهیم بن أحمد أبو إسحاق الطبری المالكی: 126

3-4-71- علی بن محمد ابن یوسف أبو الحسن ابن العلاف البغدادی: 126

3-5- القرن الخامس: 127

3-5-72- محمد بن جعفر ابن محمد بن هارون أبو الحسن التمیمی الكوفی: 127

3-5-73- محمد بن عبد الله ابن الحسین أبو عبد الله الجعفی الكوفی: 127

3-5-74- علی بن أحمد ابن عمر بن حفص أبو الحسن ابن الحمامی البغدادی: 127

3-5-75- أحمد بن رضوان ابن محمد بن جالینوس: 128

3-5-76- محمد بن یاسین أبو طاهر البغدادی البزاز: 128

3-5-77- محمد بن علی بن أحمد ابن یعقوب ابو العلاء الواسطی: 128

3-5-78- الحسن  بن محمد ابن إبراهیم أبو علی البغدادی: 129

3-5-79- أبو الفتح بن شیطا: 129

3-5-80- محمد بن علی بن موسى أبو بكر الخیاط: 129

3-5-81- حسن بن القاسم بن علی الواسطی: 130

3-5-82- عبد السید بن عتاب أبو القاسم البغدادی الضریر: 130

3-5-83- أبو الخطاب بن الجراح: 131

3-6- القرن السادس: 131

3-6-84- أحمد بن علی بن بدران أبو بكر الحلوانی البغدادی: 131

3-6-85- الحسین بن محمد ابن عبد الوهاب: 131

3-6-86- محمد بن الخضر ابن إبراهیم المحولی: 132

3-6-87- عبد الله بن علی ابن أحمد : 132

3-6-88- المبارك بن الحسن ابن أحمد بن علی بن فتحان بن منصور: 133

3-6-89- علی بن عساكر ابن المرحب بن العوام أبو الحسن البطائحی: 134

3-6-90- نصرالله بن علی ابن منصور أبو الفتح ابن الكیال الواسطی: 134

3-6-91- محمد بن أبی محمد ابن أبی المعالی: 135

3-7- القرن السابع: 135

3-7-92- عبد الوهاب بن علی بن علی بن عبید الله: 135

3-7-93- عبد الصمد بن أحمد ابن عبد القادر بن أبی الجیش: 136

3-7-94- أحمد بن یوسف بن حسن بن رافع: 137

3-7-95- العماد أبو الحسن الموصلی: 137

3-8- القراء المعاصرین: 138

3-8-1- ملا عثمان الموصلی. 138

3-8-2- عبد الفتاح معروف ظاهر. 145

3-8-3- عبد الله بن ذا النون الموصلی. 146

3-8-4- عبد القادر بن عبد الرزاق الخطیب البغدادی.. 147

3-8-5- الحافظ خلیل اسماعیل. 151

3-8-6- الحافظ الملا مهدی العزاوی.. 156

3-8-7- الحاج محمود عبد الوهاب.. 160

3-8-8- الحافظ عبد الستار الطیار. 162

3-8-9- القارىء عبد الرحمن توفیق. 165

3-8-10- علاء الدین بن محمد علی القیسی. 168

3-8-11- فراس محمد حسین عبد الحمید الطائی. 170

3-8-12- ضاری بن ابراهیم العاصی. 173

3-8-12- القارىء الحاج عامر فاضل حسن الكاظمی. 176

3-8-13- الشیخ رافع العامری.. 179

3-8-14- .

الفصل الرابع. 183

4-1- التوطئة. 185

4-2- مراتب التلاوة الطریقة العراقیة: 186

4-2- 1- الترتیل: 186

4-2- 2- التحقیق: 187

4-3- التحلیل الفنی للطریقة العراقیة فی تلاوة القرآن الكریم: 187

4-3-1- التلاوة الأولى. 188

4-3-2-التلاوة الثانیة. 188

4-3-3-التلاوة الثالثة. 188

4-3-4-التلاوة الرابعة. 188

4-3-5- التلاوة الخامسة. 189

4-3-6-التلاوة السادسة. 189

4-3-7-التلاوة السابعة. 189

4-3-8-التلاوة الثامنة. 189

4-3-9-التلاوة التاسعة. 190

خرید اینترنتی فایل کامل :

 پایان نامه

پایان نامه

 

4-3-10-التلاوة العاشرة 190

4-3-11-التلاوة الحادیة عشر. 190

4-3-12-التلاوة الثانیة عشر. 190

4-3-13-التلاوة الثالثة عشر. 191

4-3-14-التلاوة الرابعة عشر. 191

4-3-15-التلاوة الخامسة عشر. 191

4-3-16-التلاوة السادسة عشر. 191

4-3-17-التلاوة السابعة عشر. 192

4-3-18-التلاوة الثامنة عشر. 192

4-3-19-التلاوة التاسعة عشر. 192

4-3-20-التلاوة العشرون. 192

4-3-21-التلاوة الحادیة والعشرین. 193

4-3-22-التلاوة الثانیة والعشرین. 193

4-3-23-التلاوة الثالثة والعشرین. 193

4-3-24-التلاوة الرابعة والعشرین. 194

4-3-25-التلاوة الخامسة والعشرین. 194

4-3-26-التلاوة السادسة والعشرین. 194

4-4-تحلیل التلاوة: 195

4-5- المدرسة القرآنیة العراقیة بعد سقوط الطاغیة: 199

4-6-أهم معالم النهضة القرآنیة فی العراق بعد سقوط الطاغیة: 201

4-7-العنصر النسوی فی الساحة القرآنیة العراقیة: 202

الخاتمة. 204

مستقبل الطریقة العراقیة. 206

المقترحات.. 207

المصادر. 211

المنابع. 216

 

 

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحیم

الحمد لله الذی لا یبلغ مدحته القائلون, ولا یحصی نعماءه العادون, ولا یؤدی حقه المجتهدون، الذی لا یدركه بعد الهمم, ولا یناله غوص الفطن, الذی لیس لصفته حد محدود, ولا نعت موجود. ثمَّ الصلاة والسلام على خیر الأنام النبیّ محمد بن عبد الله الذی أرسله الله سبحانه وتعالى رحمة للعالمین, و على آله الأخیار المنتجبین الذین بهم فتح الله, وبهم یختم, صلوات الله علیهم أجمعین، وبعد:

فإن هذه مقدمة أطمح من خلالها إلى بیان الإطار العام للرسالة، وتسلیط الضوء على مكوناتها الأساسیة وفیها:

 

السؤال الاصلی:

ما هی الطریقة العراقیة لتلاوة القرآن الکریم؟

الاسئلة الفرعیة:

  • ماهی المقامات و النغمات المستعملة فی الطریقة العراقیة لتلاوة القرآن الکریم؟
  • من هم رواد الطریقة العراقیة لتلاوة القرآن الكریم؟
  • ماهی محاسن و مواطن الخلل فی الطریقة العراقیة لتلاوة القرآن الكریم؟
  • ما مدی تطابق الطریقة العراقیة لتلاوة القرآن الكریم لأحكام التجوید؟
  • ما هی سبل الرقى الطریقة العراقیة لتلاوة القرآن الكریم؟

ضرورة البحث:

  • ضرورة تعرف العالم الاسلامی بالقراء العراقیین و قرائتهم.
  • كشف محاسن تلاوة القرآن الكریم بالطریقة العراقیة و مواطن الخلل فیها.
  • دراسة و تحلیل المقامات و النغمات المستعملة فی الطریقة العراقیة لتلاوة القرآن الكریم.
  • دراسة سبل تطور تلاوة القرآن الكریم بالطریقة العراقیة الی العالمیة.
نظر دهید »
: طراحی و استقرار یک سیستم خبره فازی جهت بکارگیری در کنترل فرایند
ارسال شده در 6 مرداد 1400 توسط نویسنده محمدی در بدون موضوع

1-1- مروری بر کاربرد سیستم­های خبره

کاربردهای پیچیده یا غیرکلاسیک در سیستم­های خبره مطرح می­باشند و شامل کاربردهایی هستند که دربردارنده فعالیت­ها در دامنه های غیرکلاسیک می­باشند. دامنه های غیرکلاسیک، دامنه­های پویا و جدیدتری هستند که دو مبحث کاملاً متمایز “کنـترل فرایند” و “امور مـالی” به این دامنه­ها تعلق دارند[1]. به هرحـال از دید فنی در مقـابل دامنه­های کلاسیک، این دامنه­ها آن­هایی هستند که هنگام تداوم استدلال، هدف استدلال ممکن است تغییر یابد، یا امکان دارد پاسخ در محدوده زمانی معینی مورد نیاز باشد، و توصیف کامل این سیستم­ها یا در دسترس نبوده (به ویژه در امور مالی) و یاناقص وبسیار پیچیده باشد.

اولین سیستم­های خبره در دهه 1970 توسعه یافتند. از نخستین سیستم‌های خبره می‌توان به DENDERAL اشاره کرد که در سال 1965 توسط پژوهشگران هوش مصنوعی در دانشگاه استنفورد ساخته شد[2].

DENDERAL می‌توانست با بررسی آرایش و اطلاعات مربوط به یک ماده، ساختار مولکولی آن را شبیه‌سازی کند. کارکرد این نرم‌افزار چنان خوب بود که می‌توانست با یک متخصص رقابت کند. از دیگر سیستم‌های خبره مشهور می‌توان به MYCIN اشاره کرد که در سال 1972 در استنفورد طراحی شد. MYCIN برنامه‌ای بود که کار آن تشخیص عفونت‌های خونی با بررسی اطلاعات به دست آمده از شرایط جسمی بیمار و نیز نتیجه آزمایش‌های او بود.

PROSPECTOR  یک متخصص در امر زمین­ شناسی است که احتمال وجود رسوبات معدنی در یک ناحیه بخصوص را پیش ­بینی می­ کند. این سیستم در سال 1987 توسط «ریچارد دودا» و «پیتر هارد» و «رنه ربو» ساخته شد.

در اوایل دهه 80 سیستم­های متخصص به بازار عرضه شد که می­توانستند مشورت­های مالیاتی، توصیه­های بیمه­ای و یا قانونی را به استفاده­کنندگان خود ارائه دهند.

 سیستم­های خبره­ی اندکی نیز برای استفاده در سیستم­های کیفیتی ایجاد شده ­اند. از این میان می­توان به مواردی اشاره نمود. یک سیستم کنترل کیفیت مبتنی بر دانش که می­توانست روش اجرایی بازرسی­ها و نیز چارت­های کنترلی مورد نیاز برای متغیر­های کمی و کیفی را مشخص کند در سال 1988 توسط حُسنی [3] توسعه یافت که یکی از اولین سیستم­های خبره در زمینه کنترل کیفیت است. البته این سیستم تنها قادر به انتخاب چارت کنترلی مناسب و نیز تشخیص تحت کنترل بودن یا خارج از کنترل بودن فرایند بود. در سال 1989 نیز سیستم خبره­ای جهت تخصیص فرایند تضمین کیفیت در زمینه مواد اولیه توسط کراوفرد و ایادا [4] ایجاد شد که وظیفه اصلی آن کنترل مواد ورودی به صنایع تولیدی بود. تعداد زیادی سیستم­ خبره نیز  طراحی شدند که کار اصلی آن­ها انتخاب کنترل چارت مناسب برای هر پارامتر بود که از آن جمله می­توان به سیستم خبره طراحی شده توسط الکساندر و جاناتان [5] اشاره کرد.

البته سیستم­های خبره­ای نیز جهت استفاده در کنترل کیفیت آماری طراحی شده ­اند که از میان آن­ها می­توان به سیستم خبره­ای که توسط جیمز، اوانز و لیندسی [6] در سال 1988 طراحی شد اشاره نمود. این سیستم نه تنها می­توانست چارت کنترلی مناسب را انتخاب کند، بلکه قادر بود تفسیر­های مورد نیاز بر روی هر نمودار را نیز به کاربر خود ارائه کند. سیستم­های خبره­ای نیز برای ارزیابی سطح کیفیت تولید در سال های 1990 به بعد توسعه یافتند که اکثر آن­ها با شاخص های کیفیتی نظیر قابلیت فرایند کار می­کردند که از جمله آن ها می­توان به سیستم خبره طراحی شده توسط برینک و ماهالینگام [7] اشاره کرد. سیستم خبره­ای نیز در سال 1989 به همت دانشمندان آلمانی از جمله فیفر [8] برای شناسایی عیوب در طول خط تولید طراحی شد. این سیستم قادر بود عیوب مربوط به محصول را با بهره گرفتن از داده ­های جمع آوری شده از بازرسی­ها شناسایی کند.

در سال­های اخیر نیز تحقیقات اندکی بر روی این زمینه صورت گرفته است که بیشتر آن­ها به سمت استفاده از سیستم­های کنترل کیفیت اتوماتیک و سریع پیش رفته­اند. از این میان می­توان به  ایجاد یک سیستم خبره بازرسی تصویری اتوماتیک در سال 2008 توسط لیو و چن [9] اشاره کرد که برای بازرسی تصویری اتوماتیک و استفاده از چارت­

خرید اینترنتی فایل کامل :

 پایان نامه

های کنترل آماری فرایندچند متغیره مورد استفاده قرار می­گیرد. در سال 1999 نیز گوه، تانوک و اُبرایان [10] یک ابزار هوشمند برای کنترل آماری فرایند به­روز و اقتصادی ارائه کردند. در سال 1996 سایا و وان [11]  یک سیستم کنترل خبره در زمان واقعی را طراحی نموده ­اند که هدف آن کنترل چند سطحی و به لحظه بود.

در چندین مقاله نیز به طراحی سیستم خبره جهت کنترل پارامترهای کنترلی در خطوط تولید خاص اشاره شده است. بناستره، اُرس و پریس [12] در سال 2004 یک سیستم خبره جهت کنترل یک پارامتر کنترلی و تعیین اقدامات اصلاحی مورد نیاز بر روی آن در صنایع تولید روغن زیتون، طراحی نمودند. پائولو و پوگ­جانر [13] در سال 1999 سیستم خبره­ای طراحی نمودند که وظیفه آن کنترل جذب سطحی ماشین­های خنک کننده با بهره گرفتن از شبکه­ های عصبی و سیستم­های خبره بود. داویدسون [14] هم در سال 1994 در مقاله خود به استفاده از سیستم خبره در صنایع غذایی  اشاره کرده است.

چن، لی و زاین [15] در سال 2007 سیستم خبره­ای را بر اساس کنترل ماتریسی پویای تطبیقی[1] برای کنترل مدار­های بالمیل در صنایع طراحی نمودند که از آن می­توان در صنعت کاشی و سرامیک نیز بهره جست. لی [16] نیز در سال 2005 در پایان نامه خود سیستم خبره­ای را طراحی نموده است که به تشخیص عیوب سطح کاشی­های براق به صورت اتوماتیک کمک می­ کند.

2-1- اهمیت موضوع، هدف از انجام تحقیق و روش انجام تحقیق

تحولات شتابان اخیر در بازار­های رقابتی باعث توجه بیش از پیش به مبانی و نگرش مدیریت کیفیت در سازمان­های تولیدی و خدماتی شده است و به تبع آن استفاده گسترده­تری از ابزار­های مدیریت کیفیت در اداره این سازمان­ها به عمل می­آید.

کنترل آماری فرایند یکی از بهترین ابزار­های مدیریت کیفیت جامع است که عموماً برای مینیمم کردن واریانس هر فرایند به کار گرفته می­ شود. کنترل آماری فراینددو کارکرد عمده دارد که عبارتند از:

1- کنترل فرایند­ها و تشخیص انحرافات فرایند­ها

2- انجام اقدام اصلاحی

با توجه به پیشرفت صنایع در دهه­های اخیر و ایجاد محیط­های تولیدی بزرگ با فرایند­های طولانی، پیچیده و حساس، نیاز به استفاده از یک سیستم کنترل آماری فرایندبیش از پیش لزوم پیدا کرده است. اما به علت وجود پارامتر­های کنترلی زیاد و تغییرات مداوم آن­ها، صنایع تولیدی شدیداً به یک سیستم کنترل کیفیت اتوماتیک نیازمندند. تحقیقات زیادی بر روی این زمینه صورت گرفته است اما همگی آن­ها تمرکز خود را بر روی کنترل فرایند گذاشته­اند و به فعالیت دیگر یعنی انجام اقدام اصلاحی توجه خاصی ننموده ­اند. به دلیل زیاد بودن تعداد پارامتر­های کنترلی، کنترل آن­ها به صورت یکپارچه نیز بسیار مشکل خواهد بود و لذا تعیین وضعیت محصول نهایی قبل از تولید بسیار مشکل است.

یکی دیگر از مشکلات صنایع تولیدی عدم اطلاع از وضعیت تولید محصولات جدید می­باشد. در این صنایع معمولاً برای تعیین پارامترهای کنترلی هر فرایند از روش آزمون و خطا استفاده می­ کنند و به همین دلیل میزان محصولات خراب در ابتدای تولید بسیار زیاد است و به مرور و با تنظیم شدن کلیه پارامترهای کنترلی کاهش می­یابد.

با بهره گرفتن از روشی که در این تحقیق بیان شده است می­توان کلیه پارامتر­های کنترلی در طول خط تولید را به صورت یکپارچه کنترل نمود و در ضمن امکان تعیین پارامترهای کنترلی محصول نهایی نیز امکان پذیر خواهد بود.

با بهره گرفتن از سیستم­های خبره و تعیین حالات مختلف هر پارامتر به مرور زمان و یافتن روابط مابین پارامتر­ها از طریق روش­های آماری و تعیین قوانین حاکم بر آن­ها می­توان یک سیستم هوشمند ایجاد نمود به طوری که ورودی­ های سیستم وضعیت فعلی هر پارامتر از هر فرایند خواهد بود و خروجی این سیستم وضعیت کنترل هر فرایند (تحت کنترل یا خارج شدن از کنترل) و نیز پارامتر­های کنترلی محصول نهایی خواهد بود.

 با بهره گرفتن از این سیستم خبره می­توان اقدامات اصلاحی پیشنهادی را ابتدا شبیه­سازی نمود و پس از اثبات کارایی آن، سریعاً اقدام اصلاحی مناسب را اعلام نمود. این شبیه­سازی در تنظیم اولیه پارامتر­های کنترلی نیز می ­تواند به کار گرفته شود به طوری که قبل از شروع به تولید واقعی، می­توان وضعیت پارامتر­های محصول نهایی را با بهره گرفتن از این سیستم بررسی نمود تا از مناسب بودن آن اطمینان حاصل کرد. در ضمن با بهره گرفتن از این سیستم می­توان چندین پارامتر را به طور همزمان کنترل نمود.

سیستم طراحی شده در این تحقیق تاکنون در هیچ صنعتی در ایران برای مباحث کیفیتی استفاده نشده است و در مقالات اندکی نیز به اجرای آن در بعضی از صنایع خارج از کشور اشاره شده است. در چندین مقاله تنها به کنترل یک پارامتر توسط یک سیستم خبره اشاره شده است.

روش تحقیق به صورت مطالعات کتابخانه­ای و اینترنتی به همراه طراحی یک سیستم خبره(با یکی از نرم افزار­های موجود)، تجزیه وتحلیل، پیاده سازی در شرکت کاشی مرجان و اعلام نتایج حاصله است.

3-1- معرفی فصل های بعدی

این رساله متشکل از پنج فصل است. مرور بر ادبیات موضوع در فصل اول بیان شد. در فصل دوم نحوه استقرار کنترل آماری فرایند مورد بحث قرار می­گیرد. در فصل سوم نحوه طراحی یک سیستم خبره برای استفاده در کنترل آماری فرایند مورد بررسی قرار خواهد گرفت. طراحی و پیاده سازی سیستم خبره طراحی شده در شرکت کاشی مرجان در فصل چهارم آمده است و نهایتاً در فصل پنجم نتیجه ­گیری کلی از تحقیق و پیشنهادات آتی آورده می­ شود.

– 1 Adaptive Dynamic Matrix Control

نظر دهید »
:رهیافت ویلیام مُنتگمری وات در حدیث و سیره­ پژوهی
ارسال شده در 6 مرداد 1400 توسط نویسنده محمدی در بدون موضوع

… ‌أ

فصل اول: کلیات… 1

1-1. بیان مسأله. 1

1-2. سؤالات تحقیق.. 2

1-3. فرضیه ­های تحقیق.. 2

1-4. ضرورت و اهمیت تحقیق.. 3

1-5. اهداف تحقیق.. 4

1-6. پیشینه­ی تحقیق.. 4

1-7. روش تحقیق.. 7

1-8. مفاهیم و اصطلاحات… 8

1-8-1. «سیره». 8

1-9. معرفی ویلیام مُنتگمری وات… 11

1-9-1. زیستنامه­ی علمی وات… 11

1-9-2. آثار وات… 14

1-10. حوزه های مورد بررسیِ وات در سیره­ی پیامبر(ص) و تاریخ اسلام. 34

فصل دوم: جریان­شناسی سیره­پژوهی در غرب… 36

2-1. پیشینه­ی پژوهش­های مستشرقان در باب سیره­ی پیامبر(ص) از قرن نهم میلادی تا دوره­ معاصر 36

2-2. جریان­شناسی سیره­پژوهیِ معاصر در غرب… 48

2-2-1. رویکرد «سنتی یا سنت­گرا» (Traditional) یا «خوش­بین» (Sanguine) 48

2-2-2. رویکرد «تجدیدنظرطلب» (Revisionist) یا «شکّاک» (Sceptic) 76

2-2-3. رویکرد بازگشتی (Recursive) یا انتقادی (Critical) 109

2-3. اهمّ جریان­های خاورشناسی در حوزه­ حدیث… 127

2-3-1. نقد و بررسی اهمّ دیدگاه ­های ایگناتس گلدتسیهر و یوزف شاخت در حوزه­ حدیث   130

2-4. دیدگاه ­های اندیشمندان عرب پیرامون پژوهش­های خاورشناسان درباره سیره­ی پیامبر(ص) 131

جمع­بندی و نتیجه ­گیری: 135

فصل سوم: روش­شناسی، مبانی و منابع وات در سیره­پژوهی پیامبر(ص) 139

3-1. مهم­ترین افکار و اندیشه­ های وات… 140

3-2. روش­شناسی وات در سیره­پژوهی پیامبر(ص) و مطالعات ادیان.. 149

3-2-1. اثرپذیری از مکتب تجربه­گرایی و اعتقاد به تاریخ­نگاری اثباتی.. 149

3-2-2. تبیین وقایع تاریخی همراه با تحلیل­های ذهنی.. 153

3-2-3. توجه به جوانب مختلف یک مسأله یا موضوع. 153

3-2-4. تحلیل­های روان­شناختی، پدیدارشناسانه و جامعه­شناختی وات از سیره­ی نبوی.. 154

3-2-5. رویکرد تقریب­گرایانه­ی وات نسبت به ادیان الهی.. 159

3-3. مبانی تاریخ­نگاری، سیره­پژوهی و الهیاتی وات… 162

3-3-1. اسطوره­ای بودنِ برخی حقایق تاریخی­نما 162

3-3-2. عدم تاریخی­نگری در گزاره­های وحیانی.. 163

3-3-4. پذیرش پلورالیسم دینی از سوی وات… 165

3-3-5. لزوم تمایز میان آموزه­های اساسی و آموزه­های فرعی دین (ذاتی و عرضی دین) 166

3-3-6. کلیت دین ملاک صدق و کذب است، نه تک­تکِ گزاره­ها 167

3-3-7. زبان دین، زبان نمادین و تمثالی.. 169

3-3-8. توجه به نظریات (الگوهای) بدیل در قضاوت در مورد وقایع تاریخی.. 170

3-3-9. دخالت خدا در تاریخ.. 172

3-4. منابع وات در سیره­پژوهی پیامبر(ص) 174

3-4-1. به­ کارگیری روش نقد تاریخی از سوی وات در بررسی سیره­ی پیامبر(ص) 178

3-4-2. اعتماد و استناد وات به روایات تاریخی.. 180

جمع­بندی و نتیجه ­گیری: 180

فصل چهارم: مهم­ترین دیدگاه ­های وات پیرامون وحی، نبوت، سیره و احادیث پیامبر(ص) 183

4-1. سیره­پژوهی وات… 185

4-1-1. وضعیت پیامبر(ص) پیش از اسلام. 185

4-1-2. ظهور پیامبر(ص) و اسلام. 187

4-1-3. وحی از دیدگاه وات… 191

4-1-4. نبوت پیامبر اسلام(ص) از دیدگاه وات… 205

4-1-5. مهم­ترین وقایع دوران مکیِ پیامبر(ص) 220

4-1-6. مهم­ترین وقایع دوران مدنیِ پیامبر(ص) 224

4-2. حدیث­پژوهی وات… 298

4-2-1. دیدگاه وات درباره «حدیث». 298

4-2-2. رابطه­ فقه و حدیث با سنت پیامبر(ص) 304

4-2-3. مقایسه­ کتاب مقدس با احادیث اسلامی.. 305

جمع­بندی و نتیجه ­گیری: 306

فصل پنجم: نقد و بررسی دیدگاه ­های وات در سیره­پژوهی پیامبر(ص) 313

5-1. تحلیل و نقد اندیشه­ های ویلیام مُنتگمری وات در باب وحی.. 313

5-1-1. تحلیل و نقد جامع.. 314

5-1-2. تحلیل و نقد موردی.. 320

5-2. تحلیل و نقد دیدگاه وات پیرامون داستان «آیات شیطانی» یا افسانه­ی غرانیق.. 347

5-2-1. تحلیل و نقد جامع.. 347

5-2-2. تحلیل و نقد موردی.. 357

5-3. حقیقت جهاد در سیره­ی نبوی.. 360

5-4. فلسفه­ی تعدد زوجات پیامبر(ص) 365

5-4-1. ازدواج پیامبر(ص) با حضرت خدیجه(س) 368

5-4-2. ازدواج پیامبر(ص) با زینب بنت جحش…. 369

5-5. شرایط اجتماعی- فرهنگی حاکم بر محیط عربستان.. 373

5-6. ولادت و دوران کودکی پیامبر(ص) 374

5-7. نقش ورقة بن نوفل در نبوت پیامبر(ص) 375

5-8. اولین مسلمان.. 378

5-9. اسلام حضرت ابوطالب(ع) 379

5-10. مسأله­ هجرت به حبشه. 381

5-11. جنگ­ها و غزوات پیامبر(ص) 382

5-11-1. نخستین سریه­ها و غزوات پیامبر(ص) 382

5-11-2. غزوه­ی بدر 385

5-11-3. غزوه­ی اُحد. 387

5-11-4. اخراج یهودیان بنی نضیر. 388

5-11-5. غزوه­ی خندق یا احزاب… 388

5-11-6. غزوه­ی خیبر. 389

5-11-7. فتح مکه. 390

5-11-8. غزوه­ی تبوک… 391

5-12. مسأله­ رحلت پیامبر(ص) و جانشین پس از وی.. 392

5-13. سیاست و پیامبر(ص) 393

5-14. ابعاد جهانی دین اسلام. 394

5-15. مسأله­ جزیه در اسلام. 395

5-16. امّی بودنِ پیامبر(ص) 396

5-17. قرآن و فرهنگ زمانه. 402

5-18. اسطوره­انگاری برخی حقایق تاریخی و آموزه­های دینی.. 403

5-19. نقد نظریه­ی «پلورالیزم دینی». 411

5-20. نقد نظریه­ی «ذاتی و عرضی دین». 425

5-21. نقد کلی اتهامات و داوری­های ناروای مستشرقان نسبت به پیامبر اسلام(ص) 431

خرید اینترنتی فایل کامل :

 پایان نامه و مقاله

 

جمع­بندی و نتیجه ­گیری: 433

نتایج کل رساله: 439

پیشنهادات: 450

منابع.. 452

الف) کتاب­های فارسی و عربی.. 452

ب) مقالات فارسی و عربی.. 464

ج) کتاب­ها، مقالات و سایت­های انگلیسی.. 471

نمایه­ها 476

  1. آیات… 476
  2. روایات… 485
  3. اصطلاحات… 488

الف) فارسی به انگلیسی.. 488

ب) انگلیسی به فارسی.. 493

  1. اعلام. 500
  2. اماکن.. 510

پیوست… 515

فهرستی از کتب و مقالات خاورشناسان پیرامون اسلام و سیره­ی پیامبر(ص) 515

 

فصل اول: کلیات

1-1. بیان مسأله

پیشرفت و تعالی هر تمدنی در گرو خودباوری، بالندگی و نحوه­ ارتباط با دیگر تمدن­هاست؛ ارتباطی که در عرصه ­های مختلف هر تمدن با تمدن دیگر صورت می­گیرد و در این میان نقش اندیشمندان در پیشرفت تمدن­ها چشمگیرتر است.

فرهنگ غنی اسلام با مجموعه اندیشه­ های موجود در آن قابلیت این تعالی را برای هر اندیشمندی فراهم نموده است و در طول تاریخ شاهد بروز دوره­ های پیشرفت تمدن اسلامی بوده­ایم، دوره­هایی که عصر طلایی تمدن بشری نیز می­توان نامید.

غیر از مسلمانان و اندیشمندان مسلمان، بوده ­اند دانشمندانی که در مغرب­زمین می­زیسته­اند، با فرهنگ و آیینی دیگر؛ اما به دلایل و انگیزه­ های مختلف به بررسی آیین اسلام و تمدن اسلامی پرداخته­اند. این بررسی­ها چه بسا بتواند زوایایی از آیین و تمدن اسلامی را به ما نشان دهد که ما خود نتوانسته­ایم آن را ببینیم، و چه بسا گستره­هایی از تمدن اسلامی را که آنها با پیش­فرض­های متفاوت خود نتوانسته ­اند آن­طور که مسلمانان دیده­اند ببینند، و مانند آن. همه اینها کافی است تا انگیزه­ قوی­ای در ما به وجود آورد تا به مرور و نقد آثار خاورشناسان بپردازیم. فهم صحیح این مطالعات، بررسی همه­جانبه­ی اهداف و انگیزه­ های خاورشناسان، منابع مورد استفاده­ی آنها، حوزه های مورد توجه غربیان، و روش­شناسی پژوهش­های آنان، توجه به زمینه ­های اجتماعی، فرهنگی و سیاسی حاکم بر جهان معاصر را می­طلبد.

گستردگی موضوع در کنار اختلاف روش­ها، مبانی و دیدگاه ­های مستشرقان کار را دشوارتر کرده است؛ لذا ضروری می­نماید برای رسیدن به نتایج بهتر و دقیق­تر، قلمروی موضوع را محدود و مقید نمود و دیدگاه ­ها و اندیشه­ های هر خاورشناس به صورت مجزا یا تطبیقی با دیگر خاورشناسان مورد مداقّه و بررسی قرار گیرد. آنچه که ما در این نوشتار بدان می­پردازیم، «رهیافت ویلیام مُنتگمری وات در سیره و حدیث­پژوهی پیامبر اسلام(ص)» است.

ویلیام مُنتگمرى وات (William Montgomery Watt/1909-2006م) استاد سابق ادبیات عرب و رئیس بخش مطالعات عربی دانشگاه ادینبورو اسکاتلند، نزدیک به یک قرن مطالعات و پژوهش­های گسترده­ای پیرامون قرآن، اسلام، تاریخ اسلام، شخصیت و سیره­ی پیامبر(ص)، و فلسفه­ی اسلامی داشته و آثار ارزشمند و محققانه­ای در هر یک از این موضوعات تألیف نموده است و از آنجا که آثار وات در باب تاریخ اسلام و سیره­ی پیامبر(ص) از جایگاه ویژه­ای در میان اندیشمندان مسلمان و غیرمسلمان برخوردار است، ضروری می­نماید رهیافت ایشان در سیره­پژوهی پیامبر(ص) مورد تحقیق و بررسی قرار گیرد.

مهم­ترین آثار وات در این زمینه عبارتند از:

Muhammad at Mecca (محمد در مکه)

Muhammad at Medina (محمد در مدینه)

Muhammad, Prophet and Statesmam (محمد پیامبر و سیاستمدار)

البته ایشان کتاب­ها و مقالات دیگری هم در این موضوع دارند که در این پژوهش مورد مطالعه و بررسی قرار گرفته است که در فهرست منابع خواهد آمد.

1-2. سؤالات تحقیق

سؤالات اصلی و فرعی این پژوهش به ترتیب عبارتند از:

  1. وات براساس چه مبانی، روش­ها و منابعی سیره­ی پیامبر(ص) را مطالعه و تحلیل کرده است؟
  2. تفاوت­ها و تمایزهای میان نتایج بررسی وات در سیره با مسلمانان و دیگر اسلام­شناسان غربی کدام است؟
  3. چه نقدهایی را می­توان بر روش­ها، مبانی و دیدگاه ­های وات در زمینه­ سیره­ی پیامبر(ص) وارد دانست؟
نظر دهید »
: طراحی یک سیستم خبره به منظور انتخاب مناسب‌ترین روش تصمیم‌گیری چندمعیاره با توجه به مسئله تصمیم‌گیری
ارسال شده در 6 مرداد 1400 توسط نویسنده محمدی در بدون موضوع

1-1- پیشگفتار

تصمیم‌گیری چندمعیاره[1] یا به اختصار MCDM، یکی از شاخه‌های علم تصمیم‌گیری است که امروزه کاربرد بسیار وسیعی پیدا کرده است. انجمن بین المللی تصمیم‌گیری چندمعیاره[2]، MCDM را این‌گونه تعریف می‌کند[[i]]:

” مطالعه روش‌ها و رویه‌هایی که از طریق آن می‌توان معیارهای متضاد چندگانه را در فرایند برنامه‌ریزی مدیریت دخیل نمود.”

حوزه مسائل تصمیم‌گیری چندمعیاره بسیار گسترده است، به گونه‌ای که از مسائل زندگی شخصی مانند خرید خودرو یا انتخاب شغل گرفته تا مسائل سازمانی همانند انتخاب استراتژی تا مسائل کلان کشوری همانند سرمایه‌گذاری‌های صنعتی، می‌تواند در این حوزه مورد بررسی قرار گیرد. در تمامی موارد فوق می‌توان گزینه‌های مختلفی را فرض نمود که می‌بایست آن‌ ها را بر اساس مجموعه‌ای از معیارهای مشخص ارزیابی کرده، در نهایت یک یا چند مورد از آن‌ ها را انتخاب نمود.

مسایل MCDM در همه زمان‌ها بصورت گسترده وجود داشته است، اما ایجاد یک زمینه جدید در این خصوص نسبتاً عمر کوتاهی داشته و به سه یا چهار دهه اخیر باز می‌گردد.

توسعه و ایجاد این زمینه جدید به میزان زیادی به پیشرفت بدست آمده در فناوری کامپیوتر پیوند خورده است. از یک سو، توسعه این فناوری در سال‌های اخیر تجزیه و تحلیل سیستماتیک مسایلMCDM  را ممکن کرده است. از سوی دیگر، بکارگیری کامپیوتر و فناوری اطلاعات موجب تولید حجم زیادی از اطلاعات شده است که نیاز به پردازش چنین حجم زیادی از اطلاعات، بدون بکارگیری روش‌هایی همچون روش‌های MCDM تقریباً غیرممکن به نظر می‌رسد[[ii]].

2-1- طرح مسئله، ضرورت و هدف تحقیق

همان‌گونه که در این شکل مشاهده می‌شود تعداد مقالات منتشر شده در حوزه MCDM در ده سال اخیر رشد چشمگیری داشته است که این امر بیانگر استقبال فزاینده محققین از این حوزه می‌باشد.

یکی از مهمترین دلایل روآوری گسترده محققین به این حوزه را می‌توان پیچیده‌تر شدن مسائل تصمیم‌گیری از یک سو و عدم پاسخگویی مناسب سایر روش‌های تصمیم‌گیری از سوی دیگر دانست. وجود معیارهای متعدد تصمیم‌گیری از جمله مهمترین پیچیدگی‌های مسائل واقعی تصمیم‌گیری است و روش‌های MCDM نیز دقیقاً بر اساس همین نیاز توسعه یافته‌اند.

جذابیت مسائلMCDM  موجب شده است که روش‌های متعددی در این حوزه ابداع گردد. رُمان و همکاران[[i]] در بررسی خود تعداد روش‌های موجود در حوزه MCDM را بالغ بر 70 روش برآورد نموده‌اند. این در حالی است که این بررسی در سال 2004 انجام گرفته و با توجه به اقبال فزاینده محققین به این حوزه، این روش‌ها به سرعت در حال افزایش است. همچنین باید در نظر گرفت که تعداد مورد اشاره در این بررسی صرف‌نظر از نسخه‌های متعددی است که برای برخی از این روش‌ها ارائه گردیده است.

تعدد روش‌های موجود به‌جای این‌که تسهیل‌کننده امر انتخاب روش باشد، فرایند انتخاب روش را برای تصمیم‌گیرندگان مشکل کرده است. این مشکل از آنجا ناشی می‌شود که تصمیم‌گیرندگان با لیست بلندی از روش‌های مختلف MCDM روبرو هستند که لزوماً این روش‌ها جواب‌های یکسانی نخواهند داد. متفاوت بودن نتایج این روش‌ها تصمیم‌گیرندگان را با تردید مواجه کرده است، چرا که قابل اطمینان بودن نتایج،که مهمترین ویژگی یک روش تصمیم‌گیری است، با ابهام همراه خواهد بود. واضح است که اگر تصمیم‌گیرنده‌ای از صحت نتایج حاصل از یک روش اطمینان کافی نداشته باشد، در عمل نیز یا از این نتایج استفاده نخواهد نمود و یا در استفاده از آن ریسک دستیابی به جواب‌های نامناسب را خواهد پذیرفت.

فراتر از مشکل فوق، مشکل زیر سوال رفتن حوزه MCDM می‌باشد. چراکه اگر روش‌های موجود در حوزه MCDM قابل اعتماد نباشند، پس کل این مجموعه با مشکل عدم

خرید اینترنتی فایل کامل :

 پایان نامه

پایان نامه و مقاله

 اطمینان مواجه خواهد شد. این عدم اطمینان موجب می‌گردد که تصمیم‌گیرندگان واقعی جهت حل مسائل خود کمتر به این حوزه رجوع کنند. در منابع [[ii]،[iii]] مهمترین دلیل تردید تصمیم‌گیرندگان- به ویژه تصمیم‌گیرندگانی که در این حوزه متخصص نیستند- در استفاده از روش‌های این حوزه، همین عدم اطمینان ذکر شده است. از این رو جلب اعتماد تصمیم‌گیرندگان به صحت نتایج روش‌های MCDM امری کاملاً ضروری است و لازم است برای آن چاره اندیشی شود.

به منظور برطرف کردن عدم اطمینان تصمیم‌گیرندگان در استفاده از روش‌های MCDM، سه راهکار کلی را می‌توان متصور شد:

– راهکار اول: ابداع یا انتخاب روشی جامع جهت حل تمامی مسائل چندمعیاره.

– راهکار دوم: طراحی یک روش چندمعیاره با توجه به نوع مسئله تصمیم‌گیری.

– راهکار سوم: انتخاب یک روش چندمعیاره از بین روش‌های موجود با توجه به شرایط مسئله تصمیم‌گیری.

به دلیل تنوع مسائل تصمیم‌گیری و با توجه به این که هر مسئله تصمیم‌گیری، ویژگی‌ها و مفروضات خاص خود را دارد، ابداع یا انتخاب یک روش که بتواند تمام این فرضیات و ویژگی‌ها را پوشش دهد، عملاً غیرممکن است. حتی در صورت امکان‌پذیر بودن این کار، روشی بسیار پیچیده پدیدار خواهد شد که استفاده کنندگان از آن را با مشکل مواجه می‌سازد. وجود روش‌های متعدد و مختلف در حوزه MCDM بیانگر آن است که یک روش خاص نمی‌تواند پاسخگوی تمام مسائل تصمیم‌گیری باشد. از این رو راهکار اول عملاً امکان پذیر نیست.

در خصوص راهکار دوم باید گفت که توسعه یک روش جدید متناسب با شرایط مسئله تصمیم‌گیری، اولاً بسیار سخت و پیچیده است؛ ثانیاً نیاز به یک زمان نسبتاً طولانی دارد؛ و ثالثاً مستلزم صرف هزینه‌های سنگین می‌باشد. این شرایط شاید تنها برای آن دسته از تصمیم‌گیری‌های کلان و حساسی توجیه‌پذیر باشد که ممکن است عدم تصمیم‌گیری درست ضررهای فراوانی را به همراه داشته باشد. لذا راهکار دوم نیز در اغلب مواقع غیر منطقی است.

هر روش MCDM دارای فرضیات و ویژگی‌هایی مختص به خود است. چرا که یک فرد طراح بر اساس مجموعه‌ای از فرضیات، یک روش را ابداع می‌کند. لذا اگر بتوان با تحلیل و ارزیابی هر روش به فرضیات و ویژگی‌های آن پی برد، به راحتی می‌توان گفت که این روش برای تمامی مسائلی که متناسب با این فرضیات و ویژگی‌ها باشد، قابل استفاده است. به عبارت دیگر اگر فرد تصمیم‌گیرنده[1](DM) فرضیات و ویژگی‌های یک روش را بپذیرد، و آن را با شرایط مسئله خود مطابق ببیند، می‌تواند از صحت نتایج آن نیز اطمینان حاصل نماید. از آنجا که دستیابی به فرضیات و ویژگی‌های روش‌های MCDM  با بهره گرفتن از تکنیک‌های مختلفی امکان پذیر است، لذا راهکار سوم منطقی به نظر می‌رسد. ضمناً این راهکار به مراتب ساده‌تر از دو راهکار قبلی است.

3-1- پرسش های تحقیق

تحقیق حاضر در راستای دستیابی به رویکردی مناسب جهت تسهیل فرایند انتخاب روش، به دنبال پاسخگویی به پرسش‌های زیر است:

1- چه رویکردهایی تاکنون جهت انتخاب مناسب‌ترین روش تصمیم‌گیری چندمعیاره اتخاذ گردیده است؟ نقاط قوت و ضعف هر یک از این رویکردها چیست؟

2- یک رویکرد مناسب جهت انتخاب مناسب‌ترین روش تصمیم‌گیری چندمعیاره چه نیازمندی‌هایی را می‌بایست برآورده سازد؟

3- آیا استفاده از یک سیستم خبره می‌تواند رویکردی مناسب جهت انتخاب مناسب‌ترین روش تصمیم‌گیری چندمعیاره باشد؟ در این صورت این سیستم چه ساختاری باید داشته باشد؟

4- یک تصمیم‌گیرنده چگونه می‌تواند با سیستم ارتباط برقرار کرده و سیستم بر چه اساسی مناسب‌ترین روش تصمیم‌گیری چندمعیاره را به او معرفی خواهد کرد؟

4-1- کاربرد نتایج تحقیق

بسیاری از مسائلی که تصمیم‌گیرندگان در محیط‌های مختلف با آن مواجه هستند، در حوزه مسائل تصمیم‌گیری چندمعیاره قرار می‌گیرد و استفاده از یک روش تصمیم‌گیری چندمعیاره مستلزم جلب اعتماد تصمیم‌گیرنده از صحت و اعتبار نتایج حاصل از آن می‌باشد. از این رو تهیه یک سیستم قابل اعتماد جهت کمک به تصمیم‌گیرنده در انتخاب مناسب‌ترین روش تصمیم‌گیری چندمعیاره موجب خواهد شد که تصمیم‌گیرندگان در موضوعات مختلف از این سیستم جهت دستیابی به نتایج مطمئن استفاده نمایند.

5-1- ساختار تحقیق

ساختار این تحقیق از پنج فصل تشکیل گردیده است. در فصل دوم فعالیت‌های انجام شده در زمینه مقایسه و انتخاب مناسب‌ترین روش تصمیم‌گیری چندمعیاره مرور می‌گردد. در فصل سوم مفاهیم اساسی تصمیم‌گیری چندمعیاره و همچنین سیستم‌های خبره معرفی می‌گردد. همچنین در این فصل روش‌های تصمیم‌گیری چندمعیاره‌ای که در سیستم خبره موردنظر، روش پیشنهادی از بین آن‌ ها پیشنهاد داده خواهد شد، انتخاب گردیده و به اختصار معرفی خواهند شد. فصل چهارم بخش اصلی این تحقیق را تشکیل می‌دهد. در این فصل یک سیستم خبره جهت انتخاب مناسب‌ترین روش تصمیم‌گیری چندمعیاره با توجه به ویژگی‌های مسئله تصمیم‌گیری ارائه می‌شود. در فصل آخر نیز برخی نتایج بدست آمده از این تحقیق به اختصار بررسی شده و پیشنهاداتی جهت توسعه فعالیت‌های این تحقیق ارائه می‌گردد.

[1] – Decision Maker

[[i]]  Roman, F., Rolander, N., Fernandez, G. M., Bras, B., Allen, J., Mistree, F.,Chastang, P., Depince, P. and Bennis, F., “Selection without Reflection Is a Risky Business…” , 10th AIAA/ISSMO Multidisciplinary Analysis and Optimization Conference, AIAA 2004-4429, 2004.

[[ii]]  Eom, H. B., “The Current State of Multiple Criteria Decision Support Systems”, Human Systems Management, Vol. 8, pp. 113-119, 1989.

[[iii]]  Eom, S. B. and Min, H., “The Changing Role of Multiple Criteria in Decision Support Systems”, Human Systems Management, Vol. 11, pp. 137-144, 1992.

[[i]]  Bragge, J. , Korhonen, P. , Wallenius, J. and Wallenius, H., “ Bibliometric analysis of multiple criteria decision making/multiattribute utility theory”, 19th International Conference on MCDM, Auckland, New Zealand, 2008.

[1] – Multiple Criteria Decision Making

[2] – International Society on Multiple Criteria Decision Making

[[i]]  http://www.mcdmsociety.org

[[ii]]  Xu, L. and Yang, J.-B., “Introduction to Multi-Criteria Decision Making and the Evidential Reasoning Approach”, Manchester School of Management, University of Manchester Institute and Technology, Manchester, Working Paper, No. 0106, 2001.

نظر دهید »
:طراحی، ساخت و ارزیابی ردیفکار نیوماتیکی با پیش بر محرک به منظور کاشت مستقیم ذرت در بقایای گندم
ارسال شده در 6 مرداد 1400 توسط نویسنده محمدی در بدون موضوع

 

برای پاسخگویی به نیاز غذایی جهان در سال 2050 ، تولید غذا باید بیش از سه برابر شود بدون این که به طبیعت و اکوسیستم خسارتی وارد نشود. لذا بشر برای مبارزه با فقر و گرسنگی چاره ای جز افزایش تولیدات غذایی در واحد سطح ندارد. همچنین در 25 سال آینده باید در آسیا ، آفریقا و جنوب آمریکا تولید محصولات غذایی دو برابر شود تا نیاز غذایی مردم این مناطق برآورده شود (FAO 2007).

در سطح جهانی برای تولید غذای روزانه هر نفر، به طور متوسط یک متر مربع خاک به هم می‌خورد یا به عبارت دیگر در هر سال یک هکتار زمین برای سه نفر خاکورزی می شود. در ایران تنها برای یک و نیم بار شخم سالیانه در زمین های زراعی کشورمان نیاز به جابجایی 69 میلیارد تن خاک است که شخم این توده خاک با ابزارهای خاکورز انجام می شود که این عمل هزینه زیادی به همراه دارد ( FAO 2007).

در جنین شرایطی همه امیدها به سوی افزایش تولید محصولات کشاورزی است. در میان عوامل موثر در افزایش تولید محصولات کشاورزی، مساله کاشت و ماشین های انجام دهنده این عمل ، نقش بسیار مهمی را ایفا می کنند. در بین این محصولات ذرت اهمیت زیادی در تامین غذای انسان ها، دام، طیور و مصارف صنعتی دارد. لذا جهت

خرید اینترنتی فایل کامل :

 مقالات و پایان نامه ارشد

 افزایش سطح زیر کشت و همچنین بهبود تکنیک کاشت آن باید اقدامات اساسی صورت گیرد.

ذرت [1]محصول بومی آمریکای جنوبی است. نام علمی آن zea mays واز خانواده گرامینه است. ذرت از نظر اهمیت و تولید جهانی به دلیل ویژگی عمده ای چون قدرت سازگاری با شرایط اقلیمی گوناگون، به سرعت در تمام دنیا گسترش یافت و از نظر سطح زیر کشت مکان سوم را  بعد از گندم[2]و برنج [3]به خود اختصاص داده است ( FAO 2007).

بررسی های انجام گرفته بیانگر آن است که این محصول علاوه بر تولید علوفه ای بسیار مطلوب برای تغذیه دام از نظر تامین انرژی نیز بی نظیر است. همچنین با توجه به اینکه این محصول دارای ویژگی های از قبیل; مقاومت به خشکی، عملکردزیاد در هکتار، قابلیت قرار گرفتن در تناوب های مختلف با گیاهان و آب و هوای گوناگون، پذیرش کشت های متوالی، مطلوب برای تغذیه دام از نظر تامین انرژی نیز بی نظیر است. پذیرش کشت های متوالی برای  سال و قدرت پذیرش کامل مکانیزاسیون در مراحل مختلف کاشت، داشت و برداشت، می باشد باعث گردیده است تا کشت این گیاه به مقدار بسیار زیادی گسترش یابد (نور محمدی و همکاران، 1380).

در ایران کشت ذرت معمولا پس از برداشت گندم به صورت کشت دوم آغاز می گردد و اغلب کشاورزان برای آماده سازی زمین جهت کشت، اقدام به سوزاندن بقایای گندم می کنند. عمل سوزاندن در دراز مدت ضمن آلودگی محیط زیست باعث کاهش مواد آلی خاک، فعالیت های میکرو ارگانیسمی و افزایش فرسایش خاک شده و بدین ترتیب آسیب جدی به اکو سیستم حیاتی زمین وارد می گردد (Rasmussen and et al, 1998).

[1]– corn

[2] -wheat

[3] -Rice

نظر دهید »
  • 1
  • ...
  • 41
  • 42
  • 43
  • ...
  • 44
  • ...
  • 45
  • 46
  • 47
  • ...
  • 48
  • ...
  • 49
  • 50
  • 51
  • ...
  • 172
بهمن 1404
شن یک دو سه چهار پنج جم
 << <   > >>
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30  

دکوراسیون ، گردشگری،موفقیت ،دانش و فناوری،فرهنگ و هنر

 علل لاغری و چاقی در سگ‌ها
 معیارهای دختران برای ازدواج
 موفقیت در بازاریابی شبکه‌ای
 جرم‌گیری دندان گربه و سلامت دهان
 درآمدزایی از توسعه اپلیکیشن موبایل
 ایده‌هایی برای تقویت عشق زناشویی
 تکنیک‌های حفظ مشتریان وبسایت
 درآمد از مشاوره شغلی و کارآفرینی
 حقوقی خیانت همسر و راه‌های مقابله
 تغذیه سگ روتوایلر از تولگی تا بلوغ
 تفاوت‌های عشق در دوران مدرن
 آموزش کوتاه کردن ناخن سگ
 راهنمای کامل تغذیه سگ روتوایلر
 درآمد عالی از تدریس آنلاین
 نگهداری از سگ‌های روسی
 علل استفراغ زرد رنگ در سگ‌ها
 روانشناسی خیانت زنان
 ترس از تعهد در روابط عاشقانه
 معرفی گربه نژاد راشن بلو
 آموزش درآمد از ارز دیجیتال
 تولید محتوای تخصصی فریلنسینگ
 ترفندهای استفاده از کوپایلوت
 آموزش کامل هوش مصنوعی Copilot
 غذاهای ممنوعه برای گربه‌ها
 بازاریابی ایمیلی مؤثر
 انتخاب بهترین کلینیک دامپزشکی تهران
 

کلیه مطالب این سایت فاقد اعتبار و از رده خارج است. تعطیل کامل کلیه مطالب این سایت فاقد اعتبار و از رده خارج است. تعطیل کاملکلیه مطالب این سایت فاقد اعتبار و از رده خارج است. تعطیل کامل کلیه مطالب این سایت فاقد اعتبار و از رده خارج است. تعطیل کامل کلیه مطالب این سایت فاقد اعتبار و از رده خارج است. تعطیل کامل کلیه مطالب این سایت فاقد اعتبار و از رده خارج است. تعطیل کامل

لطفا صفحه را ببندید کلیه مطالب این سایت فاقد اعتبار و از رده خارج است. تعطیل کامل

لطفا صفحه را ببندید

کلیه مطالب این سایت فاقد اعتبار و از رده خارج است. تعطیل کامل

کلیه مطالب این سایت فاقد اعتبار و از رده خارج است. تعطیل کامل کلیه مطالب این سایت فاقد اعتبار و از رده خارج است. تعطیل کامل

لطفا صفحه را ببندید

جستجو

آخرین مطالب

  • : بررسی رابطه ناکامی در پرخاشگری دانش آموزان شهرستان کرمانشاه
  • : بررسی استاندارد آجر در ایران
  • : بررسی تاثیراتوماسیون اداری بر بهبود تصمیم گیری مدیران
  • : مطالعه رابطه بین شاخص‎های اندازه‎گیری نقدشوندگی با بازده سهام شرکت‎های پذیرفته شده در بورس‎ اوراق بهادار تهران
  • : اصلاح خواص فیزیکی و شیمیایی عایق‌های رطوبتی با استفاده از گوگرد و خاک تصفیه روغن
  • :مبانی جرم انگاری در حقوق کیفری ایران
  • :رابطه بین هزینه سرمایه و شفافیت سود بانکهای پذیرفته شده در بورس اوراق بهادار تهران
  • : نقش و جایگاه زنان در نظام آموزشی ایران وعربستان
  • : تعیین تأثیر شناخت درمانی گروهی بر کاهش افسردگی و اضطراب زنان سالمند
  • :عوامل رافع وصف متخلفانه یا عوامل رافع مسئولیت کیفری در حقوق بین الملل

موضوعات

  • همه
  • بدون موضوع

فیدهای XML

  • RSS 2.0: مطالب, نظرات
  • Atom: مطالب, نظرات
  • RDF: مطالب, نظرات
  • RSS 0.92: مطالب, نظرات
  • _sitemap: مطالب, نظرات
RSS چیست؟
کوثربلاگ سرویس وبلاگ نویسی بانوان